الخيميائي

IMG_20200323_013703_482

قريت الكتاب من زمان .. واستغربت اني ما شاركت بملخص عنه هنا 🤔
عندي من أيام الثانوي … وقتها ما كنت اميل لقراءة الروايات ، ووحده من صديقاتي قالت لي هالروايه تشبهك ، فجاني فضول اعرف وجه الشبه اللي قالت عليه فاشتريته وجلس مكانه وكلما أقول بقرأه ما اتحمس

بس انتهيت منه عجزت اشوف وجه الشبهه مع الأسف 😆 ، اللي قرأه وشاف فيه شيء يشبهني يقولي وجه الشبة رجاء🙆🏻‍♀️
الرواية بشكل عام جميلة لكنها تحمل بعض الأفكار والمعتقدات والامور العقديه اللي تخالف منطقنا كمسلمين وتتناسب مع مجتمع الكاتب وديانته

الكتاب بإختصار .. يتكلم عن راعي من الأندلس اسمه “سانتياغو” نام بيوم من الأيام مع اغنامه بقرب من كنيسه قديمه مهجورة فيها شجرة جميز ضخمه ، وحلم بكنز مدفون بمصر عند الأهرامات ، وهالحلم تكرر للمرة الثانيه ، وقرر إن يفسر هالحلم ويبحث عن هالكنز ، فمر برحلة طويلة تخللتها عقبات وأحداث ، آمن بحلمه لحد ما وصل له بالرغم من العقبات اللي واجهته ما استسلم

قبل لا يبدأ رحلته قابل ملك وقال له ” اذا رغبت في شيء فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك ” فباع اغنامه للملك اللي هي مصدر رزقه واللي كان يعتبرهم اصدقاء له وبدأ رحلته

ولمن اقترب من كنزه فكر إنه يستسلم لأنه لقي بالصحراء حب حياته فاطمه شاف انها تغني عن كل كنوز الدنيا فقرر انه يتخلى عن حلمه ويتزوجها ، خاف إنه اذا كمل طريقه بإتجاه الكنز ما بيقدر يرجع ولا يقدر يشوف فاطمه مره ثانيه ، إلا انه قابل رجل ” خيميائي ” دار بينهم حوارات اقنعه فيها بالإستمرار بالرحله وإن فاطمه راح تنتظره ، وهالخيميائي هو اللي ساعده في بقية الرحلة للوصل لحلمه

اثناء ما كان يحفر بقرب الاهرامات عشان يدور الكنز اقتربوا منه رجال هاربين من حرب دار بينه وبينهم حدث ، واحد من هالرجال استهان بحلمه وقام يضحك عليه لأنه قطع مسافات بالصحراء عشان حلم تكرر مرتين ودله ع الكنز بطريقة غير مباشرة اخذها الراعي كإشاره

الشيء العجيب بالقصة إن الراعي بعد كل هالمسافات اللي قطعها والقصص اللي مر فيها والعقبات والأحداث وجد كنزه بنفس المكان اللي نام فيه اول مرة وحلم الحلم ، عند الكنيسة المهجورة وشجرة الجميز

ما يستفاد من الروايه :
إن الأحلام مالها عمر ولا وقت ولا قالب معين دام صوتها عالي بداخلنا ، وإن الطريق لتحقيقها قد يطول ويكون محفوف بالتضحيات والعقبات والمثبطين ، فلا نستسلم ونفتر لابد إيماننا بالله وبأنفسنا وأحلامنا تكون أقوى عشان نقدر نتخطى ونوصل للي نبغاه

وإن احلامنا احيانا تكون قريبه منا بس حنا غافلين عنها او غير مدركين لها ، إما لأننا ما اعطينا لأنفسنا الفرصة للمحاولة والتجربه ، او لإستسلامنا لمخاوفنا ، او لتوقف شغفنا وغياب إصرارنا وسعينا ووجهتنا الصحيحه

مرسى فاطمة

حجي جابر .. تستفزني طريقتة في الكتابة
تجد البداية هي النهاية فعلا لكن لا تكتشف ذلك الا عند انتهائك .. لتصاب بدهشة ، كنت اعتقد انه سيكون من كتابي المفضلين لكن يبدو لي عكس ذلك

قرأت له سمراويت + لعبة المغزل + ومرسى فاطمة
كانت مرسى فاطمة وسمراويت الأفضل بالنسبة لي
اما لعبة المغزل كانت ممله لم استمتع بها كثيرا

مع تحفظي الكامل لبعض الألفاظ والمصطلحات المستخدمة في جميع رواياته التي اعتقد انها تحمل نوع من الجرأه والصراحة التي ارفضها نوعا ما

( مرسى فاطمة )
رواية تتحدث عن الحب والوطن ، تحكي قصة بطلين تربطهما علاقة حب قوية فتفرق بينهم الظروف بشكل مفاجئ ليبدأ كلا يبحث عن الآخر ليدوران حول حلقة مفرغة
فتدور احداث موجعة ابتدأ من المعسكر مرورا لقطاع الطرق وانتهاء بمخيم للاجئين حيث وجوه تحمل الف قصة ووجع ، رواية استفزتني نهايتها جدا لكن ممتعة ومؤلمه وعميقة في حواراتها .. مع تحفظي لجرأة الكاتب في بعض الاحداث التي ارفضها تمام ..

مكتوب على الجبين 🌸

دائما وابدا كتب السير الذاتية المفضلة عندي
يمكن لأن بعض قصص الآخرين تعلمك امور بالخياة تجهلها واوجه اخرى للزمن ، وتخليك تدخل عوالم اشخاص من جنسيات متعددة ومختلفة وتتعلم من كل حياة حكمة جديدة او شعور جديد غفلت عنه … الخ

الكتاب ما اعتقد اني اعيده من جديد ..
بعكس بعض السير الذاتية اللي من كثر مو انا مستمتعه فيها وقاعده اتعلم منها مستعده اعيدها مرة ثانية بنفس المتعة

الكتاب مو سيرة ذاتية كاملة .. عبارة عن مقتطفات
ما اقول انه سيء .. هو جميل ، لكن ما وصلني شعور المتعة في قراءته ، يمكن لو قرأت سيرته كامله بالجزئين ( ماذا علمتني الحياة ورحيق العمر ) قد استمتع اكثر

تكلم عن ابوة وامه ومدى حرصهم عليهم
وبأن امه كانت مرأة متحفظة تخاف عليهم من مخاطر الحياة .. بينما ابوه يهتم فيهم على المستوى الاخلاقي والاجتماعي ، وان والدته صريحة في تعاملها معهم من حيث التمييز بين الولد والبنت بعكس الاب اللي كان يخفي هذا التمييز

تكلم عن اخوه عبدالحميد كيف انه يشبهه ابوه
ويمتلك حس اخلاقي عالي وطيب بزيادة كان يبدو عاجز انه يدافع عن حقوقه وضعيف اراده قدام تحقيق رغباته ، وكيف توقف فجأة عن العمل وانطفئ بدون ما يعرفون السبب الحقيقي لهالتوقف الى ان توفى

تكلم عن اخته فاطمة وكيف انها ماكانت تكن حب قوي لابوها بسبب نظرته اتجاة المرأة بشكل عام وبسبب امور نفسية في شخصيتها وكيف انها كانت شخص عنده اراده ومتمرده وهالشيء ما تقبلة الأب ، كان مزاجها ورأيها متقلب
تحب هذا مرة وتكره مره حسب الموقف اللي يصدر منه ، كانت شخصيتها غريبة ومتعبه رغم مزاياها

تكلم عن حسن اخوه الاقرب له .. وكيف انه يشوف نفسة شخص مميز ومتفرد عن الغير وبسبب هذا الشعور عن نفسة علاقته بمرؤوسيه ما كانت جيده تنقل بين عدة وظايف لحد ما استقر وكان يعارض كل من يختلف معاه في الرأي ويتحدى العالم وما يقبل ان احد يعاملة بنفس هالطريقة

تكلم عن خادمهم الصامت حمامة
اللي خدمهم وعمرة ٣٠ سنة وتوفى مقتول بعمر ال ٥٠ سنة ، وابدى استغراب كيف شخص زيه يموت مقتول وهو شخص هادئ مسالم ما قد اشتكى من احد ولا احد اشتكى منه ، كان ما يولي اهتمام كثير للمال يجمع المال بدون قصد لانه ما ينفقه كثير ، كان مقرض جيد يسلف اخوه عبدالحميد اذا احتاج للمال

تكلم عن عصر رسائل البريد اللي كانت في هذاك الوقت لها اهتمام كبير بسبب قلة تكلفتها بعكس المكالمات بالتلفون ..
لحد ما جاء اليوم اللي انخفضت فيه تكلفة المكالمات وتقلص استخدام البريد فصار الاسهل والاسرع للجميع انهم يطمنون على احبابهم من خلال الهاتف افضل من انتظار وصول رساله بالبريد تستغرق ايام

تكلم عن كيف الرسايل فقدت رونقها بهالعصر مع تقدم الزمن ، صارت الرسايل مافيها روح الجميع اشترك بنفس الخط والاحرف حتى المشاعر صارت متقلصة رغم سرعة وصول الرسايل ، وان افتقد المشاعر الجياشة اللي تحملها رسائل البريد وكيف كان الشخص ينتظرها بشغف وكيف لذة الفرحة بوصولها بعد انتظار ايام

تكلم عن اشخاص قابلهم بحياته ومواقفة معهم
وعن عايلة زوجتة الاجنبية وامها اللي ما كانت تتقبله في البداية لأن توقعت انه مثل زوج بنتها الثانية اللي كان يأخذ فلوس زوجته ويصرفها على رفاهيته بدون ما يشتغل وهي اللي تتعب وتكد ع البيت والاولاد لحد ما توفى وترك وراه ديون وقروض هي اللي طاحت فيها

الطنطورية

الرواية مليئه مليئه حد الوجع بالأحداث المزدحمة
سقرأ عن فلسطين وتراثها واهازيجها وعاداتها
ووجعها وغربتها وشتاتها وصمود واصرار اهلها ، عن الألم و الأمل ، عن الخوف و العودة والذكريات … الخ

ستتأمل النعم الغافل عنها نتيجة الاعتياد والتعود كيف اننا امنون .. لا يقلق مضجعنا الخوف
ملتمين متحلقين حول بعضنا نلتقي كيفما واينما نريد لا تفرقنا الحدود ولا تفصلنا الحواجز ، مطمئنين نعرف اين وضع كل من احبتنا موضعه ، محتمين بدارنا وديارنا

بينما على الضفة الاخرى في الخريطة
هناك من توقضهم الغارات والقنابل
من تدك ديارهم المدافع ، من يتملكه الخوف
والقلق حينما يطول غياب احد افراده ، من يعيش على أمل عودة المفقود ولا يعود ، من تفصلة الحدود عن لقاء احبته ، من لازال يحتفظ بمفتاح الدار رغم انهيار الديار

ستعيشون مع رقية والطنطورية كما لو انكم حاضرين في احداثها ، ستتأثرون وتبكون وتفرحون معهم وكأنكم بينهم



بينما كنت اعيش مع رقية إحدى الاحداث .. كتبت متأمله :

نحاول ان نتناسى احيانا نكتم اشتياقنا وذكرياتنا
ندعي اننا بخير وندفن كل اوجاعنا خلفنا ، وفي الحقيقة نحن نخدر انفسنا وندعي القوة حتى لا يتأكل قلبنا ونضعف ، لتأتي الصور ، الأحاديث ، وجوه الاحبه ، تحيي الحقيقة وتكشف مدى هشاشتنا

تماما كرقية فقدت اباها واخويها دفعه واحده امام عينيها ، وبعد ذلك والدتها ، تشغل نفسها في الحياة و الاولاد
تحاول ان لا تنبش الماضي وان تخمد ذكرى الوجع قدر المستطاع ، وتتناسى صورة الرحيل المر والدماء
تحاول ان تتناسى عمرها الذي توقف هناك وابى أن يكبر

ليأتي بعد عدة سنوات شخص يحمل صورة لأحبتها الراحلين ويحيي الذكريات معها ، لتبقى تلك الليلة ليله ارق وشوق وذكريات ، ليله قشعت قناع القوة والتناسي


👱‍♀️ : هل من السهل ان ننسى ؟
ان نمزق الذكريات ونعيش بلا ذكرى ؟

👵: نحن لا ننسى
نحن نتناسى من اجل الحياة نتناسى من اجل ان نعيش ونستمر ، نتناسى لان الحنين يثقل القلب ويشعل فتيل الشوق اما الذكريات فهي لا تموت فقط تخفت ، وتبقى بلا وعي كصندوق قديم ينتظر من ينفض عنه غبار الأيام ويحييه من جديد

تسكع في أمريكا اللاتينية

الكتاب ممتع جدا ومثري لمن يحب ويفضل القراءة في أدب الرحلات .. هذه قرأتي الثاني لعبدالكريم الشطي ، قرأت له سابقا ” تسكع على الخريطة ” تحدثت عنه هنا ، الجميل في عبدالكريم أنه يجمع بين يومياته ومعلومات وثقافة وتاريخ البلد بشكل مختصر وممتع غير ممل ، تشعر وكأنك معه في رحلاته

بدأ الكتاب بمقدمه لطيفة عن ابن شطوطة الرحالة الذي اشار بأنه قرين سوء ، حيث انه كان يظهر له في كل رحلاته ، وما ابن شطوطة الا نفسه الأخرى التي توسوس له

تحدث عن مطار بانكوك الذي ادرك فيه بأن رحلة عودتة لوطنة الكويت تستغرق ٣ أيام وليس ٣ ساعات كما كان يعتقد ، حيث لم يكن يحمل ما يكفي من النقود ل ٣ أيام ، فالتقى بمشرد اعطاه خطه لكي يعيش ويستمتع في ال٣ أيام بما تبقى له من المال

تحدث عن اسبانيا .. التي سافر إليها مع أصدقاءه
حيث شعر بالإختناق معهم عندما ذهبوا لمقهى لا يرتاده إلا الأغنياء ( قبائل قريش ) على حد قوله
فقط ليثبتوا وجودهم وأنهم لا يختلفون عنهم
لم يستطع تحمل هذا النفاق ، لأنه يرى بانه لم يعمل بجد لسنوات ويجمع المال من اجل السفر ليصرفه بهذة الطريقة ، فخرج غاضبا ولم يجد نفسة الا امام مكتب سفريات ليقرر ان يسافر لمكان اخر يعيش فيه مغامره ويشعر بأنه غير مكبل لتقترح عليه الموظفة السفر إلى كوستاريكا

في كوستاريكا شعر بأنه كبالون خفيف يخطو بلا ثقل
وسمح لهذه المدينه بأن تفاجئة بلا تخطيط منه ، فذكر كيف ذهب لمعهد اللغة التي بدورهم اقترحوا عليه السكن مع عائلة ، لتكون الأم ماريا وابنتها وابنها الكسول هم عائلته الجديده التي قضى معهم شهرين عاملوه بحب صادق واعتبروه كفرد بالعائله

تحدث عن الأرجنتين وفكرة ” ضيافة الكنبة
وهو عبارة عن موقع يسمح لك باستضافه احد في منزلك او السكن لدى الأخرين مجانا حيث يضع كل شخص ملف تعريفي عنه ويتم التواصل معه ولا ينتظره أكثر من كنبه صغيرة في صالون البيت للنوم عليها ، تكلم عن ايليه الذي استقبلة مجانا من خلال الكنبه وكيف ان البيت يعج بالزوار ويحرمك النوم لكنه يرزقك الصداقات ، ايضا ذكر بأن الارجنتينين لا يستطيعون السفر لمدينة تبعد عنهم ساعتين بسبب تدني عملتهم ، يعيشون حياة متوسطة في اوطانهم لكنهم فقراء في الخارج

تحدث عن كاراكاس التي لم يكون بها صداقات
بسبب عدم الأمان بها و بسبب ارتباطه بصديقيه المقربين للترجمه لهم والبحث عن انشطه تناسبهم فبقي مشلولا عن هدفه من الرحلة بالتعرف على الاخرين ، واثناء عودتهم إلى الديار قابلة ابن شطوطة ووسوس له بأن يودع صديقية ويتعرف على فنزويلا أكثر ليقرر أن يذهب لماركايبو اخطر بقعة في فينزويلا .. حيث تواصل مع صديقين هناك ، استقبلوه ووضعوا له برنامج خاص وعرضوا علية قائمة من الممنوعات والتحذيرات وقالوا له اتبع تعليماتنا وستمضي أجمل ايام حياتك ، خالفنا وستدفن هنا حيث تدور عدة احداث هناك
لينتقل بعد ذلك الى ميريدا والفتاة ديانا واخذها له في رحلة نحو غابات الأمازون لينبهر من صنع خلق الله لهذة الطبيعة ويغرق بالتبتل

تكلم عن نظام ( Gap Year ) وهو نظام بعض الدول الأوربية يمنح فيه الطالب الذي انهى الثانوية سنة من التفرغ مع مبلغ مالي يكفي لشراء تذكرة والسفر بتكاليف مخفضة لكي يجرب الطالب العالم ويتعرف على نفسة قبل ان يتخصص في الجامعة

في غابات الأمازون التقى بكيبو الذي اخبره عن قبائل في البرازيل يعيشون نصف عراة وهم أقل تمدنا ليستيقظ شيطان السفر ليذهب إلى هناك ليكتشف تلك القبيلة بتهريب غير قانوني عن طريق النهر وصل لهناك ومضى ٣ ساعات وقد تأخر الأشخاص الذين من المفترض أن يستقبلوه ، ولا يوجد اي ارسال في الجوال حتى غابت الشمس واصبح المكان ظلام دامس ، اختفت فكرتة لإكتشاف القبائل والتعرف عليهم من الخوف وحاصرته الصور السلبية لتدور احداث مع الخوف والوحدة والظلام والأفكار في تلك البقعة

تحدث عن تلك القبيلة النصف عراة ، رجالهم نحاف ونساؤهم بدينات وقصار القامة ، جفاة غير مرحبين ولا يعرفون العرب ، العالم بالنسبة لهم امازونيون وغزاة بيض ، ينامون تحت الهلال المظلل لا غرف نوم ولا فواصل لا يوجد نظام الأسرة ، الرجال ينامون لوحدهم والنساء لوحدهن والأطفال لوحدهم

في المكسيك ( كانكون ) تحدث عن متحف موسا في قاع البحر لا يمكنك زيارته دون بدلة غطس ، وايضا تحدث عن بلد الوليد التي تشبه الشام ، وهي اول مدينة بناها الأسبان في المكسيك ، تحدث عن مدى استهلاكهم للذرة حيث تدخل في جميع وجباتهم ومشروباتهم ، تحدث عن واهاكا وكيف انها غنية بتراث فريد وانها محاطه ب ١٥ عرق وقبيلة مكسيكية لدى كل منهم لغة وتراث واكل خاص بهم ، وانه يوجد لديهم عيد يسمى عيد الموتى يستمر ٣ ايام ، بحيث كل واحد منهم يلبس اقنعه ملونه ومرعبة وامام كل بيت توضع صور الموتى وتفاصيلهم المفضلة وبالليل يبدأ الكرنفال في الشوارع حتى الوصول للمقابر ، والحكمة من هذا العيد انهم يعتقدون بأنهم يساعدون سيدة الموت في العناية بعظام الموتى وترطيب ارواحهم ( استغفر الله 😅 )

تكلم عن كوبا ( هافانا ) وانه لا يسمح لهم بالعمل التجاري لذلك يقومون بخدمات متنوعة بالخفاء ومنها السكن للسياح ، وانه قام بالسكن مع عائلة عرضوا علية غرفتي نوم بسعرين مختلفين الفرق بينهما هو وجود مروحه في احداها ، ولأن الرطوبة عاليه هناك قرر اختيار غرفة المروحة ، ذكر ان في هافانا تشعر وكأنك تعيش في الستينيات وكأنها توقفت عن النمو وبقيت في تلك الحقبة في كل شيء في البيوت والسيارات وقصات الشعر والوجوه والأكل … الخ
ذكر ايضا ان السائح هناك لابد ان يدفع بالدولار السياحي ( الكوك ) وهو اربع اضعاف الدولار الكوبي ، ايضا القانون الكوبي يمنع الشعب بالتحدث او الخروج مع سائح حتى لا يحدث مشاكل
ذكر ايضا ان الكوبيين لا يهتمون بالإختلافات والأعراق ، الأبيض يتزوج سمراء ، الرشيق يتزوج سمين ، ما يهم سوا الحب حيث لا يوجد معايير للجمال بل يوجد اذواق مختلفه كلا مقتنع بها

الكتاب مليئ بالأحداث والقصص اقتبس منه :
” من السذاجة أن ترحل لتتغير فقط ، يجب أن تتغير لتغير ، يجب ان ترجع وتصنع فرقا ، وإلا كنت طالبا مجتهدا علق شهادته على الحائط ، ارحل .. تغير .. غير “

” اعتقدت أن السفر سيكون لي هوية عالميه ليس لها وطن لكنه عزز شرقيتي وانتمائي العربي والإسلامي “

” نحن نظلم العالم حينما نعتقد أن كل مدينة تشبه جارتها ، السفر يعلمك بأن كل شارع يختلف عن الذي يليه “

” الفقر والغنى غرفتان متطابقتان تماما ، لكن غرفة الفقر مظلمة داكنة ، وغرفة الغنى مشرقة تطل عليها الشمس ، لذا يحرمنا الفقر من رؤية الأشياء الموجودة حولنا ، لكننا في الغنى نملك الصوء والمشاهدة ، ومن ينجح في اجتياز غرفة الفقر إلى الغنى يكتشف أن كل شيء كان موجودا ومتوفرا في غرفة الغنى لكننا عاجزون عن رؤيتة “

” – لماذا تسافر ؟
الناس .. البشر هم أكبر معجزة على وجه الأرض .. أتلمس تجاعيدهم .. أخشع في أفكارهم الساذجة ، أسمع حكاياهم المكررة .. الناس يلهمونني يدفعونني للتفكير والكتابه “

” السفر في حقيقته آله زمن ، تنتقل فيه من زمن لآخر قبل أن تنتقل فيه من جغرافيا إلى أخرى “

” هذا ما تفعله بنا المصائب .. تعري ضعفنا .. تكشف هزالنا .. وتجعلنا في قيامة مع الله وحده ، وحده الضار النافع ، وحده الآخر الباقي ، وكل ما فوق التراب تراب ، كل ما اقتربت منه تضاءلت الأصوات ، كل ما حاولت رؤيته انقشع الظلام كل ما أنست به هربت الوحشة ، قضيت ليلي مادا يدي معتصما بحبل يتجاوز هزيع الأمازون إلى قاب قوسين “

” نحتاج قليل من سفر وكثير من تواضع حتى ننتج بشرا من تراب صاف ، تعبنا من البشر الذين يتعالون ويزدرون الأخرين ، الذين يحملون البكالوريس بالقانون وماجستير الهندسه والدكتوراه والسياسة ولكنهم لا يحملون ابتدائية التراب ، نحتاج المختلف لنتنوع “

الكتب التي التهمت والدي

img-20181204-wa0024486437815.jpg

الكتاب ممتع ولطيف لكن لا يحمل اي فائده سوا المتعه بالتنقل بين عناوين الكتب المختلفه والعيش بداخلها مع شخصياتها ، سيكون مناسب لكسر روتين قراءاتك بشيء خفيف

يحكي الكتاب عن الأبن الياس بونفين ووالده فيفالدو بونفين الذي يعمل بمصلحة الضرائب ويحمل كتبه معه للعمل ليقرأها خلسه حيث كان يخبأها تحت كومة الورق حتى لا يراه مديرة

الياس لم يعرف والده قط ، لأنه توفي قبل مجيئه للحياة ، فكان يسمع عنه من خلال جدته ، وحينما بلغ ال ١٢ من عمره ،
قدمت له جدته هدية عيد ميلاده ، مفتاح لغرفة تقع بعلية منزلها ، وقالت له : اخبرني والدك بأن اعطيك المفتاح حين ارى انك اصبحت قادرا على قراءة الكتب بالعلية ، والأن ارى انك اصبحت رجلا صغيرا وتستحق هذه الهديه.

يقول الياس : تلقيت الهدية وانا في غاية التوتر ، اخيرا سوف اتعرف على والدي واقتفي أثره وسأجول بين الكلمات وأعثر عليه خلف جملة من الجمل … الخ .

الممتع بالأمر أنه كان في كل مرة يقرأ كتاب يدخل في رحلة ذهنيه مع شخصياتها ويتحاور معهم وكأنه يعيش بينهم ، لدرجة انه في مره اتى لبيت جدته مرتديا لفاعة ، استغربت الجدة وقالت : الا ترى أن الجو حار ؟ ، قال : المكان الذي اقصده ليس كذلك ، ويقصد بذلك ان الكتاب الذي سيقرأه اليوم ستدور أحداثه بمنطقة بارده

انغمس بالكتب واحدا تلو الاخر وفي كل مرة يقرأ فيها كتاب كان يبحث من خلاله عن والده ، للحد الذي ينسى نفسه ويعيش بالخيال ويتأخر عن طعام العشاء ، عوقب اكثر من مرة بسبب ذلك بحرمانه من الذهاب للعليه او للعب بالخارج ، لكن العقاب لم يجدي

ايضا حكى عن صديق الياس بومبو الفتى السمين المريض بالسكر الذي كان محط سخريه من فتيان المدرسة ولا يلاقي قبول من احد عدا من الياس والفتاة بياتريس ، قسى عليه الياس مره بسبب غيرته لان الفتاة التي يحبها اختارت بومبو بدلا عنه ، بعد اهانة وقسوة الياس لبومبو تناول كمية سكر عاليه ودخل غيبوبة اثر ارتفاع في نسبة السكر في الدم وتوفي بعد ذلك

اكتشاف الذات

img_20181119_230838_008986827125.jpg

الكتاب يطرح عدد من الأفكار والمقالات اللي تخص الجانب الشخصي بهدف التقدم والتغيير والاصلاح في النفس والمجتمع ، بنهاية كل مقال فيه مؤشرات لتقدير الذات تتعلق بالموضوع المطروح .

تكلم عن الوعي الذاتي وقال : إن اخطر مشكله ممكن تواجه الإنسان هي ( الجهل ) وانه يكون جاهلا بأنه جاهل ويدعي المعرفه .

ذكر إن المجتمع المنغلق راح يخضع لبرمجه العادات والتقاليد لأنهم راح يعزلون ابناءهم عن المجتمعات الآخرى فيكونون متقوقعين حول انفسهم ومحدودين بمعرفتهم .

ايضا ذكر إن اشد أنواع الجهل اننا نكون جاهلين بأنفسنا ، وهالشيء راح يخلينا مرتبكين ويضيع علينا فرص متاحه ، ومعرفة النفس شيء مو سهل بل معقد نوعا ما ، وإن النفس البشريه مو عبارة عن شيء بسيط قادر إنك توصله بسرعه وإنها مثل الطبقات كل ما توقعت انك وصلت لنهايتها لقيت إن لازال فيه طبقه اعمق ما وصلت لها .

تكلم عن السلوك وقال : اللي يدعون إنهم اخلاقيين ومثاليين كثير ، وإن المحك اللي راح يكشف الأخلاق هو السلوك الفعلي ، واللي يحدد نوعية السلوك هي نوعية الأعمال والانشطه اللي تقوم فيها ، وذكر إن ١٠ عادات سيئه كافيه إنها تنقل الإنسان من المستوى العادي إلى السيء عشان كذا لازم نتعلم كيف نتخلص كل سنه من بعض العادات السيئه ، وإن التدبر والتفكر والنظر للمستقبل راح يخلينا نتغير للأفضل ونكتسب سلوكيات جيده .

تكلم عن الفكر وقال : التفكير عملية شاقه جدا عشان كذا الناس يهربون منها وما يفكرون الا اذا كان في شيء يحتاج للتفكير ، وكثير من الناس ما يستخدمون اذهانهم بشكل مقبول لأن بينه وبينها مثل الحاجز عشان كذا نلاقيهم يملكون قليل من المعرفه ، فإحنا بحاجة اننا نكتشف ذواتنا من خلال التأمل والتفكر في أحوالنا الخاصه وعباداتنا وعاداتنا واي امور تواجهنا وردات فعلنا …. والخ .

تكلم عن العلاقات الإجتماعيه ويشوف انه اهم جانب في شخصية الفرد ، ويشوف إن اجتماع الناس بعضهم ببعض يولد توترات بسبب الاختلافات والصدامات وعشان نتجاوز هالإختلافات نحتاج للثقافة والفهم والتسامح واللطف والصبر والحلم ، ويشوف إن المنعزل عن المجتمع إنعزال شديد شخص لا ينضج